Safran Colognise Nishane زعفران اكستريت كولون من نيشانيه

أحيانا في فترات العروض يصل ثمن عطر إلى 50% من الثمن المعروض به سابقا ، أتسائل في قرارة نفسي ، هل لم تستميل رائحة العطر ذائقة الكثيرين ؟ أم أنه يوجد مشكلة في تسويق العطر ؟ أم أنه قديم الإنتاج ؟ أم أن كلمة عرض بنفسها كفيلة بأن تستنزف حتى آخر مافي جيبك ؟

أتذكر نظرة البائعة حينما فضلت هذا العطر عن عطر آخر من نفس الماركة رغم أن الآخر عليه خصم أيضا 50% – ولن أذكر اسمه حتى لا ينهال عليا اللوم-  و أعتقد أن لسان حالها يقول (شكلك فاهم يانصة) ، لكني هنا تعاملت بمصطلح مكلكع بيصدعونا بيه اسمه ” تكلفة الفرصة البديلة” ، بحيث اني تنازلت عن جمالية رائحة ، وسعر مش بيتكرر و مرونة إستخدام في كل الأوقات مقابل أشوف عرض جديد .. ” رقصة الجلد و الزعفران في ليالي الصيف ”

أرتدي ملابس العمل الرسمية ، أنظر إلى غنيمة الأمس القريب ، أتذكر من التجربة أنه عطر للباس الرسمي أو شبه الرسمي. مازالت شمس العصر غير ممزوجة بتلك الرطوبة الخانقة الصيفية  ، لم أشعر بأن العطر خانق عند التجربة رغم وجود نوتات تتفنن في العزف أثناء ليالي الشتاء القارص، أفض صندوق العطر وأنظر إلى الزجاجة ذات الغطاء الخشبي ، الرشة الأولى دائما من نصيب راحة اليد و.. مهلاً ..إنتابني الشك للحظات ، هل تسرعت ؟ هل أنت متأكد أنك لن تفسد على أحدهم يومه في هذا الصيف المفعم بالحرارة والبلل  ؟ يبدو انها هاتكون ليلة كحلي؟!! شعرت لوهلة أن العطر قد يكون ذو بداية نفاذة بعض الشئ، لحظة تردد، لكن فات الأوان.. أنت أردت ذلك!

العطر بنسخة ( الاكستريت كولون) ذو مكونات بسيطة وغير معقدة ، تشم رائحة حمضية مختلطة مع الفلفل الوردي بشكل هادئ غير مزعج ، ثم تخرج رائحة الزعفران بغلاف زهري خفيف لكبح حدة الزعفران الذي لو كان لوحده لكان ضيفا ثقيلا على القلب والأنف في هذا الوقت، ثم يدوم عبق الزعفران المحمل بالمكونات السابقة في تصميم حرفي مع نغمة جلدية كلاسيكية فخمة لتذكرك أنهم لا يحبون الرقص سويا تحت أشعة الشمس المباشرة.

أداء العطر جيد جيدا ، ثبات فوق المتوسط على البشرة يدوم إلى 6  ساعات و على الملابس 8 ساعات تقريبا ، مع فوحان ساعة ونص تقريبا ، مناسب لكل فصول السنة، يعيب العطر انه مقيد في الأغلب باللباس الرسمي أو الكلاسيكي.

في الحقيقة هذه ( الكولونيا) حركت العديد من الألسنة بالاعجاب بالرائحة، وهذا لم يكن متوقعاً بالنسبة لي !

تقبلوا التحية ، رحيم

 

يمكنكم تجربة شراء العطور من الموقع الأمريكي فراغرانس إكس يقدم شحن مجاني دولي للسعودية و معظم البلاد العربية و الغربية. إضغط هنا

4 تعليقات

  1. يالغالي المشكله بكثرة المعروض من العطور فكلٌ يعرض وكلٌ يسوق ولاضابط للتسويق ومشكلتنا حبيبنا الغالي في التجارة الالكترونية هو ان الزبون لايحكم على العطر عن قرب فيكون الواسطة بين التاجر والزبون هو عملية التسويق وعملية مدح العطر فالبعض هداهم الله يمدحون بضاعتهم عن طريق مشاهير التواصل الذين هدفهم الربح المادي فيعطون العطر اكبر من حجمه فاذا وصل العطر لزبون واذا هو بصوره مغايره للصوره الي اخرجها مشهور وسائل التواصل وتعرف رعاك الله ان العطر ماده حساسه والذائقه فيه تعتمد في الاول والاخير على نفس الزبون المستخدم فالناس اذواق فاذا لم يعتمد المتلقي او الزبون على حاسة الشم الخاصه به تكون فاشله ( بالحقيقة انا من صغري من هواة العطور والبخور والادهان وكثيرا مااشتريت واقولها بصراحه ان بعض العطور القديمة متجدده لجماليتها وروعتها وكثير من العطور الجديده مع الة التسويق الكبيرة فاشله ) قد يكون ان الزبون يعطي انطباع وتصور كبير جداً خيالي للعطر الذي يريده والذي يتخيله في بعض العطور الجديده المسوق لها عن مشور من المشاهير فاذا وصل العطر وشتراه رآه عكس ماتخيله وتصوره عنه

  2. شاكر ليك مرورك الكريم أخي الفاضل أبوانس ، نعم أتفق معك ، مفرمة تسويق السوشيال ميديا والغناء على وتر الأداء الهائل لبعض المنتجات تعطي بعض المنتجات ما لا تستحقه ، لا أنكر أني وقعت في تلك المصيدة من قبل مما أدى إلى شراء اعمى للقليل من العطور ظناَ مني أن وجود المكون الذي أفضله في العطر سيجاري ذوقي خصوصا بعد الاستماع لعدة تقييمات إيجابية لنفس المنتج ، بالتالي تشكل لي حائط سد ضد أي دعاية زائدة على أي منتج وبعض الاحيان الاتجاه للعطور غير السائدة قدر الامكان.
    وبمناسبة حديثك عن التجارة الالكترونية : تخيل بعض المتاجر بتعمل عروض فقط على عملية الشراء الاون لاين ، يعني على أساس إنك تكون واخد فكرة كويسة من المراجعين وتشتري عمياني ويلغوا حقك في التجربة والحكم بأنفك!
    و تعقيبا لحديثك عن العطور القديمة، أصحاب الأنوف الزاكية مثلك التي لها باع في العطور القديمة، ستكتشف أن العملية أصبحت مؤخرا – إلا القليل- ماهي إلا عملية تلبيس طواقي ،شركات كتيرة طالعة أول امبارح، ده ياخد من ده ويحط التتش بتاعه ويسوق وياخد الترند، والشركات اللي مفروض يتقال عليها كبيرة تقطع عطر عشان تنزله بسعر تاني وشكل جديد و صيغة جديدة، وده المنتج الجديد اتفضل ! كل ده بيقلب عملية صناعة العطور وإقتنائها إلى شكل سحطي لا يقدر ذوق العميل ولا يهمه غير شفط جيبه ! فلذلك وجب التنويه على التروي في عملية الحكم والاقتناء !
    تقبل مروري وتحياتي ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.