مراجعه عطر طوى من دار عطور نيلافار دو نيل

تجربتي مع عطر طوى من دار عطور نيلافار دو نيل Towa Nilafar du Nil

الوادي المقدس (طوي )كما ذكرته جميع الشرائع السماويه.

و يعتبر هذا الوادي من أكثر الأماكن قدسيه، ولكن موقع هذا الوادي لا يزال محل تمحيص وتدقيق في مكانه، ولكن منالمؤكد أنه يقع في مصر في شبه جزيرة سيناء، وقالوا أن هذا الوادي كانت بدايته وادي أسيل، وكان موسى قد مكث مدةتقريبًا 10 سنوات. وبعد أن تزوج بنت النبي شعيب، انطلق إلى مكان غير معلوم حتى وصل إلى وادي نبق الموجود فيسيناء، ثم بعد ذلك تحرك إلى وادي الكيت ثم بعد ذلك إلى وادي أسلا حتى وصل بعد ذلك إلى الوادي المقدس طوى.

من ذلك الاسم (طوي) صاحب القدسيه العظيمه

استلهمت العطارة الايطاليه Michelle Moellhausen تلك التركيبه الفريده المثيره للاهتمام شديده الاتقان.

رائحه عطر TOWA من دار Nilafar du Nil:

بداية شرقيه قويه من الهيل و القهوه الممزوجه بالشكولاتة الداكنه بلمحات زهريه سكريه متمثله في التونكا التي تمهد الطريقفي ذلك الوادي لدخول الياسمين مع الفانيليا ثم يثور الوادي الهادئ برائحه بخوريه خشبيه عميقه ليأتي العودوالصمغيات في المؤخره مع الكشمير

لازلت اشتم رائحه بوزيه ملازمه لجميع مراحل العطر اعتقد مشروب الرم والذي يجعل العطر اكثر ثراء

وجهه نظري في اداء العطر والاوقات المناسبه لارتدائه:

عطر شرقي بلمحات زهريه يستمر ادائه علي الجلد اكثر من اربعة ساعات وعلي الملابس اكثر من سته ساعات بأنتشارقوي يصل لساعتين او اكثر

يصلح للاجواء الشتويه او الاماكن المكيفه.

تجربه غنيه جداً👌

دمتم عطرين🌹

بقلم حسن غندر

3 رأي حول “مراجعه عطر طوى من دار عطور نيلافار دو نيل”

  1. عطر طوى، Towa.
    من Nilafar du Nil.
    أغلب العطور التي تَستلهم أحداثها من القصص الدينية في مختلف الأديان، تتأثر بصورة لاإرادية، بروائح الأماكن العبادية، التي إعتادت ومنذُ قرون على إستخدام مكونات عطرية ثابتة لاتتغير، تُستَخدم في تعطيرها وتبخيرها، لإضافة مسحه روحانية لها، كأن تكون من البخور أو العود أو العنبر، أو بعض الراتنجيات مثل اللُبان أو المُر، وغيرها من المكونات الأخرى.
    عطر طوى الذي إستلهم رائحتهُ من قصة الوادي المُقدس قد كسر تلك القاعدة وحاول أن يرسم صورة بعيدة ومغايرة عن تلك الروائح النمطية، في تصوير القصص الدينية، والتي كانت دائماً ماتوضع تحت عباءة تلك المكونات التقليدية.
    مُصممة العطر الإيطالية Michelle Moellhausen أرتأت أن تُصور ذلك المشهد بمجموعة عطرية مختارة ومنتقاة من جوزة الطيب والهيل والقهوة، ثم أضافت لهم الورد والزعفران، وأنتهت بالعود والعنبر والأخشاب، لتضعنا أمام مزيج شرقي غني ذو نكهة غربية، في إطار ثابت وتحولات بطيئة، تتقافز فيه النوتات العطرية هنا وهناك في محاولة للإفصاح عن نفسها، في ظل الترابط القوي بين المكونات.
    توليفة التوابل والأخشاب والورد هي التي شكلت الهيكلية العامة لرائحة العطر، والذي أراه بشكل عام، شرقي الملامح، غربي الطراز، مُتقن التوظيف، ذو جودة نيشية عالية، رسمي ومُلائم جداً للشتاء والمناسبات العامة.
    مُحبي عطور التوابل والأخشاب الدافئة سوف يروق لهم هذا العطر، بتوليفة مُتفردة وأداء ممتاز.

أضف تعليق